فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 224

وسبيل أهل العلم من العلماء الراسخين والدعاة الربانيين في الاختلافات:

1 -أن يأخذ العالم ويعمل بما أدى إليه اجتهاده وترجيحه - الصحيح في المبنى والمعنى - من أقوال السلف رحمهم الله.

2 -أن يأخذ المتعلم والداعية المتبع، بما ظهر له من ترجيح أقوال المختلفين في هذه المسائل الاجتهادية.

3 -أن لا يتعصب عالم ولا متبع لقول من الأقوال، ويحمل الناس عليه، أو ينكر على من خالفه وأخذ بغيره، أو يتصرف معه بشيء من البراء أو العداء أو الهجر أو الإساءة.

4 -أن يقيم الجميع الدين ويجتمعوا ولا يتفرقوا فيه.

قال شيخ الإسلام رحمه الله:"وكذلك في العلم: من العلماء من يسلك بالاتباع طريقة ذلك العالم، فتكون هي شرعهم، حتى يسمعوا كلام غيره ويروا طريقته، فيرجح الراجح منها، فتتنوع في حقهم الأقوال والأفعال السالفة لهم من هذا الوجه، وهم مأمورون بأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه كما أمرت الرسل بذلك ... ، فمن ذمهم ولامهم على ما لم يؤاخذهم الله عليه فقد اعتدى، ومن أراد أن يجعل أقوالهم وأفعالهم بمنزلة قول المعصوم - صلى الله عليه وسلم - وفعله، وينتصر لها بغير هدى من الله فقد اعتدى، واتبع هواه بغير هدى من الله، ومن فعل ما أمر الله به بحسب حاله من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت