فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 224

قال الإمام النووي:"فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يُغلَطُ فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن إليه" [1]

2 -الحرص على ستر عورات المسلمين:

وهذا لا يكون إلا من قلب معمور بالخشية والهيبة من الله تعالى.

عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته" [2] .

وقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه:"لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي، لأحببت أن أستره عليه" [3]

3 -عدم التوسع في النقد زيادة عن المقصود:

وألا يتعدى إلى غير هدف النقد من همز ولمز وشتم وغيبة محرمة، بل عليه الاكتفاء بما يحقق المراد، فلا يكون كما قيل: كالذباب يترك مواضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج.

(1) رياض الصالحين باب ما يباح من الغيبة

(2) صحيح: رواه ابن ماجه صححه الألباني (2546)

(3) مصنف عبد الرزاق (10/ 227)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت