قال الإمام النووي:"فعليه نصيحته ببيان حاله، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يُغلَطُ فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فليتفطن إليه" [1]
2 -الحرص على ستر عورات المسلمين:
وهذا لا يكون إلا من قلب معمور بالخشية والهيبة من الله تعالى.
عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته" [2] .
وقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه:"لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي، لأحببت أن أستره عليه" [3]
3 -عدم التوسع في النقد زيادة عن المقصود:
وألا يتعدى إلى غير هدف النقد من همز ولمز وشتم وغيبة محرمة، بل عليه الاكتفاء بما يحقق المراد، فلا يكون كما قيل: كالذباب يترك مواضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى، وهذا من رداءة النفوس وفساد المزاج.
(1) رياض الصالحين باب ما يباح من الغيبة
(2) صحيح: رواه ابن ماجه صححه الألباني (2546)
(3) مصنف عبد الرزاق (10/ 227)