المؤمنين، وكل من اتبع غير سبيل المؤمنين فقد شاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى" [1] "
2 -قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [2]
فقوله سبحانه:"أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي"فسرها ابن عباس - رضي الله عنه - بقوله:"يعني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا على أحسن طريقة، وأقصد هداية، معدن العلم, وكنز الإيمان, وجنة الرحمن".
3 -صح تزكية الصحابة - رضي الله عنهم - في أكثر من حديث:
ففي سنن الترمذي رحمه الله, عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة,؛"ما أنا عليه وأصحابي" [3] ."
وعنده أيضًا, عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: خطبنا عمر - رضي الله عنه - بالجبانية فقال: يا أيها الناس: إني قمت فيكم كمقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا فقال:"أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشوا الكذب حتى يحلف الرجل ولا يُسْتَحْلَفَ، ويشهد ولا يُسْتَشْهَدَ" [4]
(1) مجموع الفتاوى (7/ 38)
(2) سورة يوسف آية (108)
(3) حسن: رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5343)
(4) صحيح: رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع (2546)