ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي ... فدعني أبادرها بما ملكت يدي
ولولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي
فمنهن سبق العاذلات بشربه ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد
وكري إذا نادى المضاف محنبًا ... كسيد الغضا نبهته المتورد
وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ... ببهكنةٍ تحت الطراف المعمد
كأن البرين والدمالج علقت ... على عشر أو خروع لم يخضد
كريم يروي نفسه في حياته ... ستعلم إن متنا غدا أينا الصدى
أرى قبر نحام بخيل بماله ... كقبر غوي في البطالة مفسد
ترى حثوتين من تراب عليهما ... صافئح صم من صفيح منضد
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدد
أرى العيش كنزًا ناقصًا كل ليلةٍ ... وما تنقص الأيام والدهر ينفد
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخي وثنياه باليد
يلوم وما أدري علام يلومني ... كما لامني في الحي قرط بن معبد
فما لي أراني وابن عمي مالكًا ... متى أدن منه ينأ عني ويبعد
وأيأسني من كل خيرٍ طلبته ... كأنا وضعناه على رمس ملحد
على غير ذنب قلته غير أنني ... نشدت فلم أغفل حمولة معبد
وقربت بالقربى وجدك إنني ... متى يك أمر للنكيثة أشهد
وإن أدع للجلي أكن من حماتها ... وإن يأتك الأعداءُ بالجهد أجهد
وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم ... بكأس حياض الموت قبل التهدد
بلا حدث أحدثته وكمحدث ... هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
فلولا كان مولاي امرأ هو غيره ... لفرج كربي أو لأنظرني غدي
ولكن مولاي آمرؤ هو خانقي ... على الشكر والتسآل أو أنا مفتدي
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ... على المرء من وقع الحسام المهند
فذرني وخلقي إنني لك شاكر ... ولو حل بيني نائبًا عند ضرغد
فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد
فأصبحت ذا مالٍ كثير وزارني ... بنون كرام سادة لمسود
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد
فآليت لا ينفك كشحي بطانة ... لعضب رقيق الشفرتين مهند