فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 454

لم يغروكم غرورًا ولكن ... رفع الآل شخصهم والضحاءُ

أيها الناطق المبلغ عنا ... عند عمرو وهل أتاك انتهاء

من لنا عنده من الخير آيات ... ثلاثٌ كلهن القضاءُ

آية شارق الشقيقة إذا جاءت ... معد لكل حي لواءُ

حول قيس مستلئمين بكبش ... قرظي كأنه عبلاءُ

وصتيت من العواتك لا تنهاه ... إلا مبيضةٌ رعلاءُ

فرددناهم بطعن كما يخرج ... من خربةٍ المزاد الماءُ

وحملناهم على حزم ثهلًان ... شلالا ودمي الأنساءُ

وجبهناهم بطعن كما تنهز ... في جمة الطوي الدلاء

وفعلنا بهم كما علم الله ... وما إن للحائنين دماءُ

ثم حجرًا أعني ابن أم قطام ... وله فارسية خضراء

أسد في اللقاء وردٌ هموس ... وربيع إن شمرت غبراءُ

وفككنا غل امريء القيس عنه ... بعد ما طال حبسه والعناءُ

ومع الجون جون آل بني الأوس ... عنود كأنها دفواءُ

ما جزعنا تحت العجاجة إذ ولوا ... شلالًا وإذا تلظى الصلاءُ

وأقدناه رب غسان بالمنذر ... كرها إذ لا تكال الدماء

وأتيناهم بتسعة أملاك ... كرام أسلابهم أغلاء

وولدنا عمرو بن أم أناس ... من قريب لما أتانا الحباءُ

مثلها نخرج النصيحة للقوم ... فلاةٌ من دونها أفلاءُ

اتركوا الطيخ والتعاشي وإما ... تتعاشوا ففي التعاشي الداءُ

أذكروا حلف ذي المجاز وما قدم ... فيه العهود والكفلاءُ

حذر الجور والتعدي وهل ينقض ... ما في المهارق الأهواء

واعلموا أننا وإياكم فيما ... اشترطنا يوم اختلفنا سواءُ

عننًا باطلا وظلما كما تعتر ... عن حجرة الربيض الظبءُ

أعلينا جناح كندة أن يغنم ... غازيهم ومنا الجزاءُ

أم علينا جر أياد كما نيط ... بجوز المحمل الأعباء

ليس المضربون ولا قيس ... ولا جندل ولا الحذاءُ

أم جنايا بني عتيق فإنا ... منكم إن غدرتم براءُ

وثمانون من تميم بأيديهم ... رماح صدورهن القضاءُ

تركوهم ملحبين وآبوا ... بنهاب يصم منها الحداء

أم علينا جرى حنيفة أو ما ... جمعت من محارب غبراءُ

أم علينا جرى قضاعة أم ليس ... علينا فيما جنوا أنداءُ

ثم جاؤوا يسترجعون فلم ترجع ... لهم شامٌ ولا زهراءُ

لم يحلوا بني رزاح ببرقًاء ... نطاع لهم عليهم دعاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت