فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 1752

ويديره كأنه عمود تسميه العرب الزوبعة. وفي المثل:"إن كنت ريحًا فقد لاقيت إعصارًا"يضرب مثلًا للقوي يلقاه أقوى منه. قوله تعالى: والعصر { [العصر: 1] أي ورب العصر. والعصر: الزمان؛ قال الشاعر: [من الطويل]

1043 - وقد مر للدارين من بعد عصرنا

والجمع أعصر وعصور؛ قال الشاعر: [من الطويل]

1044 - حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصرا

وعصر بالفتح والضم. والعصر أيضًا: وقت هذه الصلاة المعروفة بخصوصها لأنها فعلت في في وقتٍ. واللغة ليست بقياسٍ: وتسمى كل صلاةٍ عصرًا. والعصران، قيل: الليل والنهار وقيل: الغداة والعشي، وأنشد: [من الطويل]

1045 - ولن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما

وهذا نص في أنهما الليل والنهار بديل أن اليوم والليلة أبدلا من العصرين. وفي حديث أبي هريرة:"أن آمرأة مرت به متطيبًة ولذيلها عصرة"أي غبار لسحب ذيلها بالأرض. وقيل: عصرة أي رائحة وذلك على التشبيه بما يفوح من رائحة طيبها. والأعاصير. جمع إعصارٍ. وقال الشاعر: [من البسيط]

1046 - وبينما المرء في دنياه مغتبط ... إذ حل بالرمس تعفوه الأعاصير

ع ص ف:

قوله تعالى: ريح عاصف { [يونس: 22] أي شديدة الهبوب والمرور. ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت