فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 1752

الإلحاد واللحد: الميل؛ يقال: ألحد فلان عن كذا، ولحد: مال. وقرئ قوله تعالى: يلحدون في آياتنا بالوجهين. وأصله من اللحد، وهو الحفرة المائلة عن الوسط. وقد لحد القبر: حفره كذلك، وألحده: جعل له لحدًا، ولحدت الميت وألحدته: جعلته في اللحد، ويقال لذلك الموضع ملحد - بفتح الميم - من لحده، وملحدًا - بضمها - من ألحد.

وألحد: جار عن الحق. وقال الأحمر: لحدت: جرت وملت، وألحدت: جادلت وماريت. قوله: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي { [النحل: 103] أي، يميلون إليه أعجمي. وكانوا يقولون - أخزاهم الله - إن نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمه عداس عبد لثقيف، قال الله تعالى ردًا عليهم: إن لسان الذي نحوتم إليه أعجمي، ولسان محمدٍ صلى الله عليه وسلم عربي مبين، فبينهما بونً بعيد.

قوله تعالى: وذروا الذين يلحدون في أسمائه { [الأعراف: 180] أي يميلون فيصفون ربهم بغير ما يجوز عليه نفيًا وإثباتًا من أشياء افتروها عليه، تعالى عما يقولون.

قوله تعالى: ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ { [الحج: 25] الإلحاد: الشرك بالله تعالى، ودخول الباء لمعنى تكلمنا عليه في موضعٍ هو أليق به من هذا. وقيل: هي زائدة كقوله تعالى: ولا تلقوا بأيديكم { [البقرة: 195] وقول الآخر: [من البسيط]

1431 - سود المحاجر لا يقرأن بالسور

قال الراغب: الإلحاد ضربان؛ إلحاد إلى الشرك بالله، وإلحاد إلى الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت