فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 1752

قوله: {إذ تلقونه بألسنتكم} [النور: 15] أي يرويه بعضكم لبعضٍ، والأصل تتلقونه. وقرأت عائشة رضي الله عنها"تلقونه"من الولق وهو الكذب وما أحسن هذه القراءة منها رضي الله عنها. وقيل: معنى تلقونه، أي تقبلونه؛ من تلقيت الشيء لقوله: فتلقى آدم من ربه كلماتٍ .

قوله: وما يلقاها إلا الذين صبروا { [فصلت: 35] أي لا يوفق لها. وقيل: لا يعلمها ويلهمها.

قوله: فلا تكن في مريةٍ من لقائه { [السجدة: 23] أي أنك ستلقاه في الآخرة. وقيل: تلقى موسى ليلة الإسراء، وقيل: لقاء موسى لربه.

قوله: فالتقى الماء { [القمر: 12] أي ماء السماء وماء الأرض المعنيين بقوله: بماءٍ منهمرٍ { [القمر: 11] قوله: وفجرنا الأرض عيونًا { [القمر: 12] قال بعضهم: أراد به التثنية أي الماءان، ولا حاجة إلى ذلك لقصد الجنس.

قوله: فالملقيات ذكرًا { [المرسلات: 5] قيل: هم الملائكة يتلقون الذكر من ربهم إلى أنبيائه كجبريل. وقيل: الملائكة الذين ينزلون بالقرآن من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في سماء الدنيا، ثم نزل منجمًا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنًة، وقيل: الذين ينزلون بأوامر الله ونواهيه، وقيل: هم العلماء، وكل ذلك جائز. وفي الحديث:"نهى عن تلقي الركبان ثم استقبالهم وإخبارهم بكساد ما معهم ليشتري منهم برخً". وقيل غير ذلك. وفي الحديث:"دخل أبو قارظٍ مكة فقالت قريش: حليفنا وعضدنا وملتقى أكفنا"أي التقت يدنا بيده في الحلف. وفي الحديث:"وأخذت ثيابها فجعلت لقًى"أي مطرحًة لا يعبأ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت