التساؤل الأول: [1] ألا تؤثر هذه العمليات على المكاسب الدعوية؟
كثرت التساؤلات عند بعض محبي الجهاد والمجاهدين من الصادقين والمخلصين، حول وجود المصلحة من بدء الجهاد في جزيرة العرب، وسبب هذه التساؤلات وجود بعض المعارضين والذين ذكروا بعض الشبه حول الجهاد في جزيرة العرب وكان من الشبهات ما يستند إلى أحكام فقهية منزلة في غير مواضعها، وأدلة شرعية يُستدل بها على غير معناها، وجاء الرد عليها في كتاب (انتقاض الاعتراض على تفجيرات الرياض) لعبد الله بن ناصر الرشيد الصادر عن مركز الدراسات والبحوث الإسلامية.
ومن الشبهات تساؤلات حول المصلحة، وبعض التقديرات للمفسدة الناجمة عن هذه العمليات الجهادية، مع الاعتراف بشرعية استهداف المصالح الأمريكية في الجزيرة من حيث الأصل، وبسقوط النظام السلولي العميل شرعًا.
فكانت هذه الحلقات المختصرة لجمع الإشكالات والتساؤلات حول المصلحة والمفسدة التي أُوردت على المجاهدين في الجزيرة العربية، ومناقشتها وبيان منزلتها وما فيها من الحق والباطل، وسوف نعرض في كل عدد لأحد التساؤلات التي تتولى (صوت الجهاد) الإجابة عليه وأولها هو:
التساؤل الأول:
ألا تؤثر هذه العمليات على المكاسب الدعوية الموجودة في بلاد الحرمين؟
هذا التساؤل هو أكثر تساؤل يُطرح من الجانب المصلحي، فيرى من طرح التساؤل أن هذه البلاد على الفساد المطبق في الحكومة والحكام، وطغيان الطواغيت واستكبارهم عن أحكام الله عزَّ وجلّ، ما زال فيها بقية من خيرٍ ومصالح دعوية يعجز الطواغيت عن القضاء عليها في الأحوال العادية، وقيام الجهاد في الجزيرةِ يُعطّلها، ويعطي أعداء الدين المبرر للقضاء عليها.
(1) العدد 9 من صوت الجهاد