[٢١٨٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، نا مُغيرةُ (٢) ، عن إبراهيمَ، قال: ذنبٌ (٣) أتاه، فليستغفرِ اللهَ، ولا يعودُ (٤) إليها حتى يُكفِّرَ، وعليه كفارةٌ واحدةٌ.
[٢١٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ (٥) ، عن ابنِ جُريجٍ، قال: قيل لعَطاءٍ (٦) - وأنا أسمعُ -: رجلٌ ظاهرَ من امرأتِهِ، ثم أصابَها قبلَ أن يُكفِّرَ؟ قال: بِئسما صَنَع. قلتُ لعطاءٍ: أعليه حدٌّ، أو شيءٌ معلومٌ؟ قال: يستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم لْيعتزِلْها حتَّى يُكفِّرَ.
= المظاهر" أي: واقع امرأته. والمعنى واحد.
(١) كذا في الأصل، وكذا في الحديث [١٨٢٨/ الأعظمي] ، وهو مرفوع مستأنفٌ مقطوعٌ عن "ليستغفر" غير معطوفٍ عليه.
(٢) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي.
[٢١٨٩] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية مغيرة عن إبراهيم النخعي، وقد تقدم عند المصنِّف [١٨٢٩/ الأعظمي] سندًا ومتنًا، و [١٨٤٥/ الأعظمي] عن أبي عوانة، عن مغيرة، به، نحوه.
وأخرجه أبو يوسف القاضي في "كتاب الآثار" (٦٩٤) عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، قال: يستغفر الله، ولا يعود حتى يكفر.
(٣) في الحديث [١٨٢٩/ الأعظمي] : "ذنبًا"، وهو منصوبٌ بفعلٍ مقدّرٍ: "أَتَى ذنبًا أتاه"، وهذا من باب الاشتغال. وهنا يُرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا ذنب أتاه. وانظر: شروح الألفية، باب الابتداء، وباب الاشتغال.
(٤) الفعل هنا مرفوع على استئنافه وقطعه عن "فليستغفر".
(٥) تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم.
وهذا من روايته عن غير أهل بلده، فابن جريج مكي.
(٦) هو: ابن أبي رباح.
[٢١٩٠] سنده فيه إسماعيل بن عياش، وتقدم بيان حاله، لكنه توبع كما سيأتي، فالأثر صحيح عن عطاء، وقد تقدم عند المصنِّف [١٨٢٧/ الأعظمي] سندًا ومتنًا. =