قولِهِ: {أَإِنَّا (١) لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ} ؛ قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ قال كُفَّارُ قريشٍ: لئن حَيِينا بعدَ الموتِ لنَخْسَرَنَّ (٢) !
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٢٢٥) للمصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢٤/ ٧١) عن أبي كريب محمد بن العلاء، عن وكيع، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس أو محمد بن كعب القرظي: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ} ؛ قال: في الحياة.
(١) كذا في الأصل بألف واحدة. ولم يقصد القراءة هنا. وقد قرأ أبو جعفر من العشرة بهمزة واحدة على الإخبار: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ} . وقرأ باقي العشرة بالاستفهام بهمزتين: {أَإِنَّا} على اختلاف بينهم في المد والتسهيل.
انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٧٠) ، و"النشر في القراءات العشر" (١/ ٣٧٣) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٥٨٥) ، و"معجم القراءات" للخطيب (١٠/ ٢٨٠ - ٢٨٠) .
(٢) لم تنقط في الأصل، والمثبت موافق لما في "الدر المنثور"، وتؤكده الآية: {تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢) } . وقد جاءت في ثلاث نسخ خطية من "الدر": "لنحشرن". وقول كفار قريش هذا استهزاء. انظر: "الكشاف" (٦/ ٣٠٦) .
(٣) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [٥٤] أنه ثقة متقن، وإنما تُكُلِّم في روايته عن إبراهيم النخعي إذا كانت بالعنعنة.
[٢٣٨٨] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٥/ ٢٢٦) للمصنِّف وعبد بن حميد.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٣/ ٢٣١) عن شريك بن عبد الله النخعي، عن المغيرة، عن مجاهد؛ قال: قرأ ابن عباس: {عِظَامًا نَخِرَةً} .
وأخرجه الفراء أيضًا (٣/ ٢٣١) عن محمد بن عبد العزيز التيمي، عن المغيرة، عن مجاهد؛ قال: سمعت ابن الزبير يقول على المنبر: ما بال صبيان يقرؤون {نَخِرَةً} ، وإنما هي: {نَاخِرَةً} .=