فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1491

[قولُهُ تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩) } ] ،

[١٣٩٤] ، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} ؛ قال: صَلَّوْها لغيرِ وَقْتِها.

[١٣٩٥] ، حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ (١) ، عن عُبيدِ اللّهِ بنِ عُبيدٍ الكُلَاعِيِّ (٢) ، عَمَّن حدَّثه عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه -؛


= وسنده صحيح؛ فإن رواية سفيان عن عطاء قبل اختلاطه كما تقدم في الحديث [٦] .
ومن طريق سفيان أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٠) ، وهناد في "الزهد" (١٤٩) ، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١٢٣١) ، وإسحاق البستي في "تفسيره" (ق ٢٣٤/ ب) ، وابن جرير في "تفسيره" (١٦/ ٥٥٩ - ٥٦٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٧٣) .
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٠/ ٤٥٥) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قوله.
وأخرجه هناد في "الزهد" (١٥٠) عن أبي الأحوص سلام بن سليم، و (١٥٣) عن أسباط بن محمد، وابن جرير في "تفسيره" (١٥/ ٥٦٠) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (أبو الأحوص، وأسباط، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن ميسرة؛ في قوله تعالى: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} ؛ قال: أُدني حتى سمع صريف القلم في الألواح. ورواية سفيان الثوري عن عطاء أصح من رواية هؤلاء؛ لما تقدم من أن سفيان روى عن عطاء قبل الاختلاط.

[١٣٩٤] ، سنده ضعيف؛ لما تقدم في الحديث [٥٤] ، من أن مغيرة بن مقسم يدلس عن إبراهيم النخعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٠/ ٩٧) للمصنِّف وحده.
(١) تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.
(٢) تقدم في الحديث [٧٠] أنه ثقة.

[١٣٩٥] ، سنده ضعيف؛ لإبهام الواسطة بين عبيد الله الكلاعي وعلي بن أبي طالب=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت