المؤمنينَ، قالتْ: إنِّي لَفِي بيتي (١) ، ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابُهُ بالفِناءِ، بيني وبينَهم السِّترُ، إذ أقبلَ طلحةُ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَن سَرَّهُ أَنْ يَنظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ، فَلْيَنظُرْ إِلَى طَلْحَةَ".
[قولُهُ تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢٧) } ]
[١٧٤٠] حدَّثنا سعيد، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرِو بنِ دينارٍ، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} ؛ قال: هو ما ظَهر عليه المُسلِمون إلى يومِ القيامةِ.
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ٩) للمصنِّف وأبي يعلى وابن المنذر وأبي نعيم وابن مردويه.
وقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٣/ ٢١٨) ، والخلال في "السنة" (٧٣٧) ، وابن عدي في "لكامل" (٤/ ٦٩) ؛ من طريق المصنِّف.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤٨٩٨) ، وابن بشران في "أماليه" (٣٨٧) ؛ من طريق سويد بن سعيد، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٩٣٨٢) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٨٨) ؛ من طريق عبد الكبير بن المعافى؛ كلاهما (سويد، وعبد الكبير) عن صالح بن موسى، به.
قال ابن عدي: "وهذه الأحاديث عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، غير محفوظات، لا يرويها عن معاوية بهذا الإسناد غير صالح".
وللحديث طرق أخرى، انظرها في "مختصر المستدرك" (٤/ ٢٠٩١ - ٢٠٩٨ رقم ٧٢٥) .
(١) كتب بعدها: "وأصحـ" ثم ضرب عليها.
[١٧٤٠] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٢/ ١٧) للمصنِّف والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٧٨) عن ابن عيينة، به. =