[١٨٢٨] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مَعْشَرٍ (١) ، عن محمدِ بنِ كعب: قولُهُ: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) } : بمُضِلِّين (٢) أحدًا إلا مَن كُتِبَ (٣) عليه أنَّه من أهلِ الجحيمِ.
[١٨٢٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ (٤) ، قال (٥) : حدثَني أبو سهيلٍ (٦) ، قال: تلا عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ: {فَإِنَّكُمْ (٧) وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١)
(١) هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [١٦٧] أنه ضعيف.
[١٨٢٨] سنده ضعيف، لضعف أبي معشر، وقد توبع كما سيأتي.
وقد أخرجه حرب بن إسماعيل الكرماني في "مسائله" (١٦٩٣) ، والبيهقي في "القضاء والقدر" (٢٦٦) ؛ من طريق المصنِّف.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق ١٥٤/ أ - ب) من طريق أبي صخر حميد بن زياد، عن محمد بن كعب، قال: إنكم لا تستطيعون أن تضلوا بآلهتكم أحدًا إلا من حق عليهم العذاب.
وأبو صخر، تقدم في الحديث [٨٩٨] أنه صدوق يَهِم.
(٢) كذا في الأصل. وعند حرب والبيهقي: "عن محمد بن كعب، في قوله: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣) } ؛ قال: ما أنتم بمُضلِّين".
(٣) عند حرب والبيهقي: "كتبت".
(٤) هو: الدَّرَاوَرْدي، تقدم في الحديث [٦٩] أنه صدوق حسن الحديث.
(٥) كتب بعدها في الأصل: "أخبرني" ثم ضرب عليها.
(٦) هو: نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو سهيل التيمي المدني، ثقة. قال أحمد بن حنبل: "من الثقات". وقال أبو حاتم والنسائي: "ثقة". وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ١٠٤) ، و"التاريخ الكبير" (٨/ ٨٦) ، و "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٥٣) ، و "الثقات" لابن حبان (٥/ ٤٧١) ، و"تهذيب الكمال" (٢٩/ ٢٩٠ - ٢٩١) .
(٧) في الأصل: "إنكم" دون الفاء.
[١٨٢٩] سنده حسن، لحال الدراوردي، وقد توبع، كما سيأتي؛ فالأثر صحيح.
وانظر الأثر [١٨٢٧] .
وقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٥/ ٣٨٤) عن المصنِّف.=