[٢٠١٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن شيخٍ يقال له: يَزيدُ (١) أبو خالدٍ، مولًى، مؤذِّنٌ لأهلِ مكةَ، قال: سمعتُ عليًّ (٢)
= اختلاطه؛ كما في "التاريخ الكبير" للبخاري (٣/ ١٦٠) ، و "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٣٣٣) .
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٥١٠ - ٥١١) لعبد بن حميد.
وقال ابن كثير في "تفسيره" (١٣/ ١١٣) : قال سعيد بن جبير: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} ؛ قال: لا إله إلا الله، والجهاد في سبيله.
(١) هو: يزيد أبو خالد مؤذن أهل مكة، مولى ابن مشاط، ويقال: مشاطة، وهو مجهول الحال، روى عن علي الأزدي، روى عنه سفيان بن عيينة، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٢٨) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٩/ ٣٠٥) ؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٦١٦) ، و "فتح الباب في الكنى والألقاب" لابن منده (٢٤٧٩) . [٢٠١٣] سنده ضعيف؛ لجهالة حال يزيد أبي خالد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٥٠٩) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (١٩٨) من طريق المصنِّف.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنِّف" (٩٧٩٨) ، وفي "تفسيره" (٢/ ٢٢٩) ؛ عن ابن عيينة، به.
وأخرجه البستي في "تفسيره" (ق ١٩٧/ ب) ، والطبراني في "الدعاء" (١٦١٢) ؛ من طريق محمد بن أبي عمر العدني، وابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٣١٣) من طريق محمد بن سوار؛ كلاهما (العدني، ومحمد) عن ابن عيينة، به.
(٢) كذا في الأصل، وعند البيهقي: "عليًّا"، وهو الجادة، وفي بقية المصادر: "عن عليّ الأزدي". وما في الأصل له تخريجان:
الأول: أن يقرأ منوَّنًا ويكون حُذف منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة: "عليًّا"، وقد تقدَّم التعليق على هذه اللغة في الحديث [١٢٧٩] .
والثاني: أن يقرأ غير منوَّن "عليَّ"، ويكون قد حُذف منه التنوين لالتقاء الساكنين: نون التنوين ولام "ألْ"، وتحذف ألف تنوين النصب تبعًا للتنوين.
وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٨٤٤) ، و "همع الهوامع" (٣/ ٤١٠) .