أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعنى: النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} [البقرة: ٢٢٢] ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اصْنَعُوا كُلَّ شَىْءٍ إِلا النِّكَاحَ" فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه! فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر، فقالا: يا رسول الله، إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتمعَّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ظننا أنه قد وجد عليهما، فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن، فأرسل في أثرهما فسقاهما، فعرفنا أن لم يجد عليهما.
٣٥٣٤ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلى وجهه.
٣٥٣٥ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا روح بن عبادة، أخبرنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم حتى يقال.: قد صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر.
٣٥٣٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٥٠٢] .
٣٥٣٥ - صحيح: أخرجه مسلم [١١٥٨] ، وأحمد [٣/ ١٥٩، ٢٠٨، ٢٥٢] ، وابن سعد في "الطبقات" [١/ ٣٨٧] ، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٣٢٢] ، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به.
قلتُ: وقد توبع عليه ثابت: تابعه حميد الطويل على نحوه ... كما يأتى عند المؤلف [برقم ٣٨١٩، ٣٨٢٨] .