٦٦٨ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا محمد بن عمرٍو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: لما نزلت هذه الآية: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) } [الزمر: ٣٠] ، قال الزبير: يا رسول الله، أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: "نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَى يُرَدَّ إلَى كُلِّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ".
٦٦٨ - حسن: أخرجه الترمذى [٣٢٣٦] ، وأحمد [١/ ١٦٧] ، ومن طريقه البغوى في "تفسيره" [٧/ ١١٨] ، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٦/ ٨٧] ، والبزار [٣/ رقم ٩٦٤] ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [١/ ٥١] ، والحميدى [رقم/ ٦٠، ٦٢] ، وابن وهب في "تفسير القرآن/ من الجامع له" [رقم/ ٢٠١/ طبعة دار الغرب الإسلامي] ، والشاشى في "مسنده" [١/ رقم/ ٣٢] ، وابن أبى داود في "البعث" [رقم/ ٢٩] ، والطبرى في "تفسيره" [٣/ ١١] ، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [١٠/ رقم/ ١٨٣٨٥/ طبعة المكتبة العصرية] ، والحاكم [٢/ ٢٧٢] و [٤/ ٦١٦] ، والبيهقى في "سننه" [١١٢٨٦] ، وأبو نعيم في "الحلية" [١/ ٩١ - ٩٢] ، والضياء في "المختارة" [٣/ ٤٩ - ٥٠] ، وأبو إسحاق الثعلبى في "تفسيره" [٨/ ٢٣٤/ طبعة دار إحياء التراث العربى] ، وجماعة، من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به ...
وزاد أحمد وعنه بعضهم - في رواية له - في آخره: "ولما نزلت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨) } [التكاثر: ٨] ، قال الزبير: أي رسول الله أي نعيم نسأل عنه، وإنما يعنى هما الأسودان التمر والماء؟. قال: أما إن ذلك سيكون"، وهذه الزيادة وحدها: ستأتى عند المؤلف [برقم ٦٧٦] ، وسيأتى الكلام عليها هناك. قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
قلتُ: وهذا إسناد حسن رائق ومحمد بن عمرو: صدوق صالح له أوهام، لكنه متماسك.
ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: ثقة مشهور. وقد اختلف في سنده على محمد بن عمرو، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى، وجعلوه من "مسند الزبير بن العوام".
منهم: أنس بن عياض وابن عيينة وابن نمير وأبو أسامة حماد بن أسامة وعبدة بن سليمان ومحمد بن عبد الله الأنصارى، وابن أبى عدى وغيرهم. =