فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 10687

وفي هذا الحديث تنبيه على فضيلة القعود في المسجد لانتظار الصلاة وحكى قال أن كل مشتغل بسبب من أسباب أعمال الخير فله من الثواب نحو الذي له منه على اشتغاله بعمله تفضلا من الله جل جلاله على عبده والله أعلم.

٦٤٤ - وَعَن أنس - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أخر ليْلَة صَلَاة الْعشَاء إِلَى شطر اللَّيْل ثمَّ أقبل بِوَجْهِهِ بَعْدَمَا صلى فَقَالَ صلى النَّاس ورقدوا وَلم تزالوا فِي صَلَاة مُنْذُ انتظرتموها رَوَاهُ البُخَارِيّ (١) .

قوله: عن أنس تقدم الكلام على مناقبه قوله: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أخر ليلة صلاة العشاء إلى الشطر الليل" الشطر النصف العشاء بكسر العين بالمد يريد به صلاة العشاء وهي الصلاة التي وقتها بعد غروب الشفق والعشاءان المغرب والعتمة وفي حديث آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعتم حتى رقد النساء واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر - رضي الله عنه - فقال: الصلاة وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا" (٢) وفي رواية أبي هريرة "لأمرتهم أن يؤخروها إلى ثلث الليل" (٣) وفي حديث عمر دليل على تنبيه الأكابر وإعلامهم حضور الجماعة وبدخول وقت الصلاة، وقوله: أعتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت