فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 10687

وهو كناية عن الوطء، قاله الحافظ (١) ، ولم يذكر ضم الفاء، وزاد غيره: أي لا تكسره؛ والافتضاض بالفاء والاقتضاض بالقاف والافتراع بالتاء أيضًا كله بمعنى، يقال: اقتض الجارية بالقاف أي افتضها بالفاء ومعناه: لا تكسره، وهو عبارة عن إزالة عذرتها وكسر خاتم الله الذي جعله عليها (٢) ؛ والخاتم فيه لغتان: كسر التاء وفتحها (٣) وهما قراءتان في السبع (٤) .

قوله: "إلا بحقه" ، أي بواجبه في الشرع الذي كانوا عليه، قاله في المشارق (٥) ، وقال غيره: والمراد بالحق هنا الوجه الجائز من النكاح لا بالباطل من الفاحشة (٦) ، أي: لا أجوز لك إزالة البكارة إلا بالحلال (٧) ، والله أعلم.

قوله: "فتحرجت من الوقوع عليها" أي تجنبت عن الحرج واحترزت منه (٨) ، والحرج: الإثم كما يقال: تأثم: خرج عن الإثم، وتحنث: خرج عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت