فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 10687

الحنث (١) ، والتحرج والتأثم: أن يفعل ما ينفي به عن نفسه الحرج والإثم (٢) .

قوله: "وقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال" الحديث؛ فثمرت أجره بالثاء المثلثة، أي: نميته (٣) ، والنماء: هو الزيادة (٤) ، أى أكثرت في أجره (٥) ، قال الجوهري في صحاحه (٦) : يقال: ثمر الله ماله أي: كثره.

قوله: في الرواية الأخرى "فقال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز" الحديث؛ الفرق: بفتح الفاء والراء مكيال معروف، انتهى، قاله الحافظ (٧) .

وهذا الذي قاله الحافظ هو اللغة الفصحى الشهيرة، وزعم الباجي أنه الصواب، وليس كما قال، بل فيه لغة أخرى بإسكان الراء، حكاه ابن دريد (٨) وجماعة غيره (٩) ، فهما لغتان (١٠) ، واختلف في مقدار الفرق، ففي صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت