فهرس الكتاب

الصفحة 3538 من 10687

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث" الرفث: قال الحافظ (١) بفتح الفاء والراء ويطلق ويراد به الجماع ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد به [خطاب] الرجل المرأة فيما يتعلق بالجماع وقال كثير من العلماء: إن المراد به [فى هذا] الحديث الفحش وردئ الكلام أ. هـ.

وقال القاضي عياض (٢) : يرفث بضم الفاء وكسرها وفتحها ثلاث لغات حكاها في المشارق والمراد به الفحش من القول وقال صاحب العلم المشهور (٣) : الرفث في كلام العرب على وجهين أحدهما: الجماع والآخر الكلام القبيح والفحش من المقال والتشاتم والخنا والتلاعن ونحو ذلك من قبيح الكلام الذي هو سلاح اللئام ومنه اللغو كله والباطل والزور (٤) وقال أبو عبيد: اللغو كل شيء من الكلام ليس بحسن والفحش أشد من اللغو (٥) ، أ. هـ.

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولا يصخب" هذا هو بالصاد هو هنا بالصاد ويقال أيضًا بالسين والصاد وهو الصياح (٦) ، وقال في العلم المشهور (٧) : والصخب ارتفاع الأصوات واختلاطها وصواب كتبه بالصاد وضعف الخليل من كتبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت