فهرس الكتاب

الصفحة 7559 من 10687

واللطف في المسألة؛ وقوله: "وأطلقهما" أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة وهي بمعنى البشابة، أ، هـ، قاله الحافظ.

٤١١٨ - وَرُوِيَ عَن عمر بن الْخطاب -رضي اللَّه عنه-: قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذا التقى الرّجلَانِ المسلمان فَسلم أَحدهمَا على صَاحبه فَإِن أحبهما إِلَى اللَّه أحسنهما بشرا لصَاحبه فَإِذا تصافحا نزلت عَلَيْهِمَا مائَة رَحْمَة وللبادي مِنْهُمَا تسعون وللمصافح عشرَة رَوَاهُ الْبَزَّار (١) .

قوله: وروي عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- تقدم.

قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه فإن أحبهما إلى اللَّه أحسنهما بشرا لصاحبه" الحديث، تقدم الكلام على السلام، وأما البشر فهو الملاطفة وإظهار المسرة والنشاط لذلك.

٤١١٩ - وَعَن سلمَان الْفارِسِي -رضي اللَّه عنه- أَن النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ إِن الْمُسلم إِذا لَقِي أَخَاهُ فَأخذ بِيَدهِ تحاتت عَنْهُمَا ذنوبهما كَمَا يتحات الْوَرق عَن الشَّجَرَة الْيَابِسَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت