فهرس الكتاب

الصفحة 7560 من 10687

فِي يَوْم ريح عاصف وَإِلَّا غفر لَهما وَلَو كَانَت ذنوبهما مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن (١) .

قوله: وعن سلمان الفارسي -رضي اللَّه عنه-: تقدم.

قوله: "إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما" الحديث، تقدم معناه.

٤١٢١ - وَعَن قَتَادَة قَالَ قلت لأنس بن مَالك -رضي اللَّه عنه- أَكَانَت المصافحة فِي أَصْحَاب رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ نعم رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ (٢) .

قوله: وعن قتادة [هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة بن قتادة بن عَزيز، بفتح العين والزاى المكررة التابعي متفق على ثقته وجلالته] .

قوله: قلت لأنس بن مالك: أكانت المصافحة في أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: نعم، تقدم الكلام على المصافحة في أحاديث الباب.

٤١٢٢ - وَعَن أَيُّوب بن بشير الْعَدوي عَن رجل من عنزة قَالَ قلت لأبي ذَر حَيْثُ سير إِلَى الشَّام إِنِّي أُرِيد أَن أَسأَلك عَن حَدِيث من حَدِيث رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ إِذن أخْبرك بِهِ إِلَّا أَن يكون سرا قلت إِنَّه لَيْسَ بشر هَل كَانَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت