فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 3528

«تدنى الشّمس يوم القيامة من الخلق حتّى تكون منهم كمقدار ميل» .

قال سليم بن عامر فو الله ما أدري ما عنى بالميل أمسافة الأرض أم الميل الذي يكحل به العين؟ قال:

«فيكون النّاس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما» .

قال وأومأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى فيه.

رواه مسلم في الصحيح عن الحكم بن موسى.

وقد ذكرنا سائر الأحاديث فيه في كتاب «البعث» .

قال الله عز وجل:

{وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً. اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} [الإسراء:١٣،١٤] .

وقال عز وجل:

{إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ} [الانفطار:١٠ - ١٢] .

وقال تعالى:

{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:١٧،١٨] .

وقال {هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنّا كُنّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية:٢٩] .

وأخبر أن الذين يقرأون كتبهم يقولون:

{مالِ هذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاّ أَحْصاها} [الكهف:٤٩] .

وأن من أوتي كتابه بيمينه فيقول:

{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ فِي}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت