فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 911

[بَابُ] (١) الْقَلْسِ (٢) [يَعْنِي الطَّبْلَ] (٣) يَوْمَ الْعِيدِ

١٣٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [الضعيفة: ٤٢٨٥، تحفة: ١١٠١٧]

*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المُسْنَدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ هَارُونَ -يَعْنِي: يَزِيدَ- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنَ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَفْعَلُونَهُ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ فِي الْعِيدَيْنِ تُقَلِّسُونَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: التَّقْلِيسُ: اللَّعِبُ بِالْحِرَابِ.

١٣٠٣ - (ضعيف) (٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا (٥) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ (٦) ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا [وَ] (١) قَدْ رَأَيْتُهُ، إِلَّا شَيْءٌ وَاحِدٌ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ. [الضعيفة: ٤٢٨٥، تحفة: ١١٠٩١]

قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَعْنِي بِالْقَلْسِ الطَّبْلَ.

*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَعَ فِي كِتَابِي: إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، وَهُوَ خَطَأٌ، حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.

وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ (٧) ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، نَحْوَهُ.

وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

[بَابُ] (١) الْحَرْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ

١٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ (٨) ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ. [خ: ٩٧٣، م: ٥٠١، د:٦٨٧، ن: ١٥٦٥، تحفة: ٧٧٥٧]

١٣٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ أَوْ غَيْرَهُ نُصِبَتِ الْحَرْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ مِنْ خَلْفِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا (٩) الْأُمَرَاءُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٨٠٧٨]


(١) زيادة من التيمورية.
(٢) في المطبوع والهندية: "التقليس".
(٣) زيادة من مراد وباريس.
(٤) قلت: أطال شيخنا النفس في تخريجه وبيان ضعفه.
(٥) في مراد وباريس: "عن".
(٦) كذا في التيمورية وسائر النسخ وتحفة الأشراف، ووقع في التركية: "إسرائيل عن جابر عن عامر"، وانظر تعليق ابن القطان.
(٧) في التيمورية: "ابن ديزيل".
(٨) في المطبوع: "العيد".
(٩) في التيمورية: "اتخذوها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت