فهرس الكتاب
فَانْطَلَقَ مَذِلًا (١) فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ، فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتَنِي؟ قَالَ: أَجَلْ، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَرَفْتَ فُلَانًا وَالَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، وَجَاءَ بِأَبِيهِ لِيُبَايِعَكَ (٢) عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ"، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَدَّ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، فَمَسَّ يَدَهُ، فَقَالَ: "أَبْرَرْتُ (٣) عَمِّي، وَلَا هِجْرَةَ". [تحفة: ٩٧٠٤]
مكرر ٢١١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى (٤) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ [بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ] (٥) ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: يَعْنِي: لَا هِجْرَةَ مِنْ دَارٍ قَدْ أَسْلَمَ أَهْلُهَا. [تحفة: ٩٧٠٤]
٢١١٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، [قَالَ:] (٧) حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ". [الصحيحة: ١٠٩٣، تحفة: ٦٥٥٢]
٢١١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب، فَقَالَ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، قَالَ: تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُمْ: " [أَمَا] (٧) وَاللهِ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ، فَقُولُوا (٨) : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ". [الصحيحة: ١٣٧، تحفة: ٣٣١٨]
مكرر ٢١١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ (٩) أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. [تحفة: ٤٩٩٢]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْيَهُودُ، فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ، فَقَالُوا: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّد، قَالَ: وَمَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ النَّصَارَى، فَقُلْتُ:
(١) لم ترد إلا في التركية، وهي فيها بالذال المعجمة، وقال السندي: "هَكَذَا فِي بَعْضِ الْأُصُولِ، وَفِي بَعْضِهَا فَانْطَلَقَ مُدِلًّا، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَدَلَّ بتَشْدِيدِ اللَّامِ إِذَا وَثِقَ بمَحَبَّتِهِ".
(٢) في المحمودية: "لِتُبَايِعَهُ".
(٣) في التركية: "أبرر".
(٤) في التركية: "قال ابن ماجه: قال: محمد بن يحيى قال الحسن بن الربيع: قال ابن إدريس: قال يزيد بن أبي زياد" ثم كتب في الهامش: "حدثنا محمد بن يحيى حدثنا الحسن بن الربيع عن عبد الله بن إدريس" ثم وضع عليه علامة التصحيح.
(٥) زيادة من سائر النسخ.
(٦) زيادة من مراد.
(٧) زيادة من التيمورية.
(٨) في التركية والمحمودية والأزهرية: "قولوا".
(٩) في المطبوع: "محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب".