فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلًا يُصِيبُ فِيهِ شَيْئًا لِيُغِيثَ (١) بِهِ رَسُولَ الله ﷺ، فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ مِنْ تَمْرِهِ سَبْعَ عَشَرَةَ عَجْوَةً، فَجَاءَ بِهَا إِلَى نَبِيِّ الله ﷺ. [الإرواء: ٥/ ٣١٥، تحفة: ٦٠٣٢]
٢٤٤٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ أَدْلُو الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ، وَأَشْتَرِطُ أَنَّهَا جَلْدَةٌ (٢) . [الإرواء: ٥/ ٣١٤، تحفة: ١٠٣٢٥]
٢٤٤٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، [قَالَ:] (٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا لِي أَرَى لَوْنَكَ مُنْكَفِئًا (٤) ؟ قَالَ: "الْخَمْصُ (٥) "، فَانْطَلَقَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَحْلِهِ، فَلَمْ يَجِدْ فِي رَحْلِهِ شَيْئًا، فَخَرَجَ يَطْلُبُ، فَإِذَا هُوَ بِيَهُودِيٍّ يَسْقِي نَخْلًا، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْيَهُودِيِّ: أَسْقِي (٦) نَخْلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، وَاشْتَرَطَ الْأَنْصَارِيُّ أَنْ لَا يَأُخُذَ خَدِرَةً (٧) وَلَا تَارِزَةً (٨) وَلَا حَشَفَةً، وَلَا يَأْخُذَ إِلَّا جَلْدَةً، فَاسْتَقَى بِنَحْوٍ مِنْ صَاعَيْنِ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ [الإرواء: ٥/ ٣١٥، تحفة: ١٤٣٣٥]
٢٤٤٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ (١٠) وَالْمُزَابَنَةِ (١١) . وَقَالَ: "إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فهُوَ يَزْرَعُهَا، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ، وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ". [انظر الحديث: ٢٢٦٧، تحفة: ٣٥٥٧]
٢٤٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ (١٢) وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا، حَتَّى سَمِعْنَا رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ -يَعْنِي عَنْهُ، فَتَرَكْنَاهُ لِقَوْلِهِ. [م: ١٥٤٧، د: ٣٣٨٩، ن: ٣٩١٧، تحفة: ٣٥٦٦]
٢٤٥١ - (صح??ح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا
(١) كذا في الأصول، ووقع في المطبوع والهندية وزوائد البوصيري: "ليقيت"، وعليه جرى السندي في شرحه فقال: "أي: ليجعله قوتًا له ﷺ".
(٢) اليابسة الجيدة.
(٣) زيادة من التيمورية.
(٤) قال السندي: "هُوَ بِهَمْزَةٍ فِي آخِرِهِ"، ووقع في التركية: "منكفتًا"، قلت: وكلاهما معناه متغير اللون.
(٥) الجوع.
(٦) في التركية: "أأسقي".
(٧) التي اسود بطنها.
(٨) يابسة.
(٩) زيادة من مراد.
(١٠) كراء الأرض للزراعة.
(١١) بيع الرطب بالتمر.
(١٢) المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع.