١٣٢٣ - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ (٢) ، [قَالَ:] (٣) أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبِ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (٤) صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، [ثُمَّ] (٣) سَلَّمَ بَيْنَ (٥) كُلِّ رَكْعَتَيْنِ. [د: ١٢٩٠، تحفة: ١٨٠١٠]
١٣٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ (٦) ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ". [الضعيفة: ٤٠٢٣، تحفة: ٤٣٦٠]
١٣٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَدَاعَةَ (٧) - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الصَّلَاةُ (٨) مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَاءَسُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ (٩) خِدَاجٌ". [د: ١٢٩٦، تحفة: ١١٢٨٨]
قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَقُولُهَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ؛ اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي.
١٣٢٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [خ: ٣٨، م: ٧٥٩، د: ١٣٧١، ت: ٦٨٣، ن: ٢١٩٤، تحفة: ١٥٠٩١]
١٣٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (٣) حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ (١٠) بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ -يَعْنِي- رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ (١١) ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ،
(١) قال شيخنا: منكر بزيادة التسليم، والمحفوظ دونها.
(٢) في باريس: "حدثنا محمد بن رمح".
(٣) زيادة من التيمورية.
(٤) في التركية: "يوم" دون ذكر المضاف إليه، وفي المطبوع: "يوم الفتح".
(٥) في باريس: "من".
(٦) باريس: "عن أبي سفيان السعدي عن النبي" ثم صوب الناسخ الإسناد في الهامش من كتاب الأطراف لابن عساكر.
(٧) قال المزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٧٨) في ترجمة المطلب بن ربيعة: "روى له الأربعة إلا أن ابن ماجه قال فيه: المطلب بن أبي وداعة، وهو وهم".
(٨) كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف، ووقع في سائر النسخ: "صلاة الليل".
(٩) في التيمورية: "فهو".
(١٠) في التيمورية ومراد وباريس: "سلمة"، ثم كتب ناسخ الباريسية: "صوابه مسلمة" ووقع في التركية: "مسلمة". قلت: وهو الصواب، قال المزي في تهذيب الكمال: "هكذا وقع في النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه، وكذلك ذكره صاحب "الأطراف" وذلك وهم. والصواب: مسلمة بن علقمة، كذلك وقع في الأصول القديمة، وكذلك وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه على الصواب".
(١١) في هامش التركية: "نسخة ما فيها: "منه"".