فهرس الكتاب
٣٨٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيح الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ".
قَالَ ابْنُ مَاجَه: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ، عَنْ أَبي صَالحٍ هَذَا؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يُقَالُ له الفارسيُّ، وهُوَ خُوزِيٌّ وَلَا أَعْرِفُ اسْمَهُ (٣) . [ت: ٣٣٧٣، تحفة: ١٥٤٤١]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ يُسَيْع الْكِنْدِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] . [د: ١٤٧٩، ت: ٢٩٦٩، تحفة: ١١٦٤٣]
٣٨٢٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ [﷿] (٢) مِنَ الدُّعَاءِ". [ت: ٣٣٧٠، تحفة: ١٢٩٣٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٨٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِئَتَيْنِ (٤) ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِئَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ فِي زَمَنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ، عَنْ طَلِيقِ (٥) بْنِ قَيْسٍ (٦) الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي ويسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا (٧) ، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطِيعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا (٨) ، إِلَيْكَ أَوَّاهًا (٩) مُنِيبًا (١٠) ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي (١١) ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي (١٢) ، وَأَجِبْ دَعْوتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ (١٣) قَلْبِي".
(١) في المطبوع: "كتاب".
(٢) زيادة من التيمورية.
(٣) لم ترد إلا في التركية والمحمودية.
(٤) لم ترد إلا في التركية وهامش المحمودية.
(٥) بفتح الطاء وكسر اللام.
(٦) في التيمورية ومراد وباريس: "قيس بن طليق"، وكتب في هامش التيمورية وباريس: "صوابه طليق بن قيس". قلت: ووقع على الصواب في التركية والمحمودية والأزهرية وعارف وتحفة الأشراف.
(٧) في التركية: "ذاكرًا" وكتب في الهامش: "نسخة الجعفري: ذكارًا".
(٨) خاشعًا.
(٩) متضرعًا بكّاء.
(١٠) الرجوع إلى الله بالتوبة.
(١١) في التركية: "دعوتي".
(١٢) إثمي.
(١٣) حقد.