٢ - وضعت عقب كل حديث رقمه في "تحفة الأشراف" للحافظ المزي والذي يعد مصدرًا رئيسًا في ضبط أسانيد ابن ماجه، لكن ثمة أحاديث لم أجدها في "تحفة الأشراف" وهي ثابتة في الأصول الخطية، وأحيانًا لا أجده في أصولي الخطية وهو موجود في التحفة، وإليك تفصيل ذلك:
* حديث (٥٧٦) : لم يذكره المزي في التحفة، ولا هو في التيمورية، ولا في مراد وباريس، وهو ثابت في نسخة المحمودية.
* حديث (٩٢٠) : ثابت في النسخ كلها ولم يذكره المزي في التحفة واستدركه المحقق، والحديث ثابت في زوائد ابن ماجه للبوصيري برقم (٣٤٠) .
* حديث (٢٧٤٥) : غير موجود في النسخة التيمورية، وهو ثابت في النسخة التركية ونسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في التحفة.
* حديث (٢٧٤٨) : غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في نسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في "تحفة الأشراف" لكن استدركه عليه الحافظ في "النكت الظراف".
* حديث (٢٧٥١) : غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في التركية ونسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في التحفة، وذهب الدكتور بشار إلى أنه من زيادات ابن القطان، وهو واهم في ذلك؛ لأن العباس بن الوليد بن صبح الخلال من شيوخ ابن ماجه، وقد روى عنه أكثر من حديث في سننه، والقطان ولد بعد موته بست سنوات.