الكتاب: جامع السنن [سنن ابن ماجه]
(مضبوطا على سبع نسخ خطية)
المؤلف: أبو عبد الله محمد يزيد ابن ماجه الرَّبعي - مولاهم - القزويني (٢٠٩ هـ - ٢٧٣ هـ)
حققه وعلق عليه وحكم على أحاديثه: عصام موسى هادي
(طبعة منقحة ومزيدة ومقابلة على أقدم أصل خطي للسنن وفيها زيادات تنشر لأول مرة)
الناشر: دار الصديق للنشر، الجبيل - السعودية
الطبعة: الثانية، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م
عدد الصفحات: ٩١٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قلت: والعجيب أنهم نقلوا كلام ابن حجر، ولم ينبهوا على أنه وقع على الصواب في التيمورية، وهي من أصولهم المعتمدة في التحقيق.
* حديث (٦) : "حدثنا محمد بن بشار" قلت: وقع في مخطوطة التيمورية: "حدثنا محمد بن بشار العبدي" فكان يحسن استدراك نسبة الراوي من التيمورية وهي من النسخ المعتمدة عندهم، بل هي أقدم النسخ الخطية التي بين أيدينا.
* حديث (٥٢) : "حدثنا أبو كريب" في التيمورية صرح باسمه: "حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء".
* حديث (٩٨) : "عن عمر بن أبي الحسين" في التيمورية: "عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين".
* حديث (٢٤٤) : "حدثنا حفص بن سليمان" في التيمورية: "حدثنا حفص بن سليمان البزاز".
* حديث (٣٧١) : "عن سماك" في التيمورية: "عن سماك بن حرب".
* حديث (٤١٠) : "حدثنا شريك" في باريس وهي من النسخ المعتمدة عندهم: "حدثنا شريك بن عبد الله النخعي".
* حديث (٤٣٠) : "عن عثمان" في التيمورية: "عن عثمان بن عفان".
* حديث (٥٩١) : "حدثنا ابن علية" في التيمورية: "حدثنا إسماعيل بن علية".
* حديث (٨٢٤) : "قال إسحاق" في التيمورية: "قال إسحاق بن سليمان".
* حديث (١٧٨٠) : "حدثنا الحسن بن محمد الصباح" في التيمورية: "حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح" وهو الموافق لما في كتب الرجال، وتحفة الأشراف.
* حديث (١٨٩٧) : "عن أبي الحسين اسمه المدني" في التيمورية: "عن أبي الحسين اسمه خالد المدني".
٥ - عزو كلمات إلى المطبوع مما يدل على عدم وجودها في الأصول الخطية، وتكون تلك الكلمات بعينها موجودة في بعض النسخ المعتمدة في التحقيق، وهذا فيه قصور بين في أصول التحقيق.
* حديث (٦٢٩) : "قالت: سألت" قال المحققون: "في النسخ المطبوعة سئل"، قلت: وهو كذلك في التيمورية فالعزو إليها مقدم على المطبوع.
* حديث (٦٦٧) : قال المحققون في الحاشية: "أقحم في النسخ المطبوعة بعد هذا: ثم أمره فأقام الظهر"، قلت: هي في هامش التيمورية، فكان ينبغي عزوها إلى النسخ الخطية بدل العزو إلى المطبوع.
٦ - اختلاف منهج المحققين:
لا يخفى على القارئ أن مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة فريق من طلبة العلم بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط، حيث يقوم هذا الفريق بتحقيق الكتب على أصول خطية، وكل مجموعة تتولى