فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 491

والأحاديث المشتملة على الأمر بالدعاء متواترة:

وفيها: إن الدعاء يدفع البلاء، ويردّ القضاء.

وفيها: أن الدعاء هو العبادة.

وفيها: الاستعاذة من سوء القضاء، كما ثبت عنه ﷺ في الصحيح أنه قال: «اللَّهم إني أعوذ بك من سوء القضاء» (١) ، كما ثبت عنه ﷺ أنه قال: «وقني شرّ ما قضيت» (٢) .

فإذا كان الدعاء لا يفيد شيئًا، وأنه ليس للإنسان إلا ما قد سبق في القضاء الأزليّ، لكان أمره ﷿ بالدعاء لغوًا، لا فائدة فيه، وكذلك وعده بالإجابة للعباد الداعين، وهكذا تكون استعاذة النبيّ ﷺ لغوًا لا فائدة فيها.

وهكذا يكون ما ثبت في الأحاديث المتواترة المشتملة على الأمر بالدعاء، وأنه عبادة لغوًا، لا فائدة فيها.

وهكذا يكون قوله ﷺ: «وقني شرّ ما قضيت» : لغوًا، لا فائدة فيه.

وهكذا يكون أمره ﷺ بالتداوي، وأن اللَّه ﷿ ما أنزل من داء، إلا وله دواء لغوًا لا فائدة فيه، مع ثبوت الأمر بالتداوي في الصحيح (٣) عنه ﷺ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت