[٥٦] أخبرنا الأشناني، أخبرنا الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: "امشوا (١) بنا نزداد إيمانا".
[٥٧] وبإسناده … حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن هشام ابن عروة، عن أبيه قال: "ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص من إيمانه".
[٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق و حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا شيبان، حدثنا جرير، حدثنا عيسى بن عاصم، عن عدي بن عدي أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه: "أما بعد فإن للإيمان حدودا وشرائع وفرائض منا استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان".
[٥٦] إسناده: حسن.
• أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن فضيل في "كتاب الإيمان" (٣٤ رقم ١٠٤) وقال الألباني: سنده حسن وفيه سماك (بالميم) وهو خطأ. وقد مر مثل هذا عن ابن مسعود راجع رقم (٤٣) .
(١) في المطبوعة "آتوا بنا"
[٥٧] إسناده: صحيح.
• وهو عند ابن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" (هـ ٦ رقم ١٠) وإسناده صحيح.
[٥٨] إسناده: حسن.
• شيبان بن فروخ الحبطي، أبو محمد (م ٢٣٦ هـ) صدوق يهم، ورمي بالقدر. قال أبوحاتم.
اضطر الناس إليه أخيرا. من صغار التاسعة. (م د س) .
• جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبوالنضر البصري (م ١٧٠ هـ) . ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة، مات بعد ما اختلط، ولكنه لم يحدث في حال اختلاطه (ع) .
• عيسى بن عاصم الأسدي، الكوفي ثقة، من السادسة (د ت ق) .
• عدي بن عدي بن عميرة (بفتح المهملة) الكندي، أبو فروة (م ١٢٠ هـ) ثقة، فقيه، عمل لعمر بن عبد العزيز على الموصل. من الرابعة (د س ق) . وأخرجه ابن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" (ص ٤٥ رقم ١٣٥) واللالكائي في "شرح السنة" (٢/ ٨٤٤ رقم ١٥٧٢) من طريق جرير به. وزاد في آخره: "فإن أعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها، و إن أنا مت قبل ذلك فما أنا على صحبتكم بحريص"، وراجع "شرح السنة" للبغوي (١/ ٤٠) ، وذكره البخاري تعليقا بكامله في الإيمان (١/ ٨) وقال الحافظ في "الفتح" (١/ ٤٧) : وصله أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" لهما من طريق عيسى بن عاصم. وعند البخاري وابن أبي شيبة زيادة "سننا" بعد "فرائض".