فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 7093

(٣٨) الثامن والثلاثون من شعب الإيمان "وهو باب في قبض اليد عن الأموال المحرمة

ويدخل فيه تحريم السرقة وقطع الطريق"

قال الله عز وجلّ: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (١) .

فحرم (٢) دفع المال إلى الحاكم ليأخذه بحكمه ما لا يستحقه إنما يأخذه عالمًا بالإبطال من نفسه.

وقال في الأخذ باليمين الفاجرة: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (٣) .

وقال في ذم اليهود: {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (٤) .

وعظم أمر التطفيف فقال: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ. الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} (٥) .

وقال: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} (٦) .

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى.


(١) سورة البقرة (٢/ ١٨٨) .
(٢) قاله الحليمي في "المنهاج" (٣/ ٤٢) . وفي "النسختين": ليأخذ.
(٣) سورة آل عمران (٣/ ٧٧) .
(٤) سورة النساء (٤/ ١٦١) .
(٥) سورة المطففين (٨٣/ ١ - ٣) .
(٦) سورة الإسراء (١٧/ ٣٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت