وقال: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (٤) .
وقال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (٥) .
(١) سورة المائدة (٥/ ١) .
(٢) سورة الإنسان (٧٦/ ٧) .
(٣) سورة الحج (٢٢/ ٢٩) .
(٤) سورة التوبة (٩/ ٧٥ - ٧٧) .
(٥) سورة النحل (١٦/ ٩١) .
[٤٠٣٩] إسناده: رجاله ثقات.
• سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي، أبو طلحة المدني. صدوق، من الثالثة (بخ ق) .
والحديث هو في "الكامل" لابن عدي في ترجمة كثير بن زيد (٦/ ٢٠٨٨) .
وأخرجه أبو داود في الأقضية (٤/ ١٩ - ٢٠ رقم ٣٥٩٤) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٩) والمؤلف في "سننه" (٦/ ١٦٦) من طريق سليمان بن بلال عن كثير بن زيد به. =