ومنها: أن لا يخلط في المصحف ما ليس من القرآن بالقرآن كعدد الآيات والسجدات والعشرات والوقوف واختلاف القراءات ومعاني الآيات.
ومنها: أن ينور البيت الذي يقرأ فيه القرآن بتعليق القناديل ونصب الشماع فيه، ويزاد في شهر رمضان في أنوار المساجد وتحليتها.
قال البيهقي رحمه الله: وأنا ذاكر في كل فصل من هذه الفصول بعض ما حضرني من الأخبار والآثار الواردة فيها إن شاء الله عز وجلّ
[١٧٨٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري-ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، وأبو إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق قالوا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي رواية عبد الرزاق سمعت رسول اللهء - صلى الله عليه وسلم - يقول- "أفضُلكم من تَعلم القُرأنَ وعلَّمه".
[١٧٨٣] إسناده: صحيح، رجاله ثقات.
• أحمد بن منصور الرمادي راوية عبد الرزاق. ثقة. وفي الأصلين: "محمد بن منصور" مصحفا.
• إبراهيم بن إسحاق هو الحربي، مرّ.
(١) في "فضائل القرآن" (٦/ ١٠٨) :
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨) ووكيع في "الزهد" (٣/ ٨٣٩ رقم ٥٢١) عن سفيان به. =