حين قال: "الإيْمان بِضْعٌ وسبْعُون شُعْبةً، فأرفعُها قول لا إله إلا الله، وأدْناها إماطة الأذى عنِ الطرِيقِ. والحياءُ شُعْبةٌ مِن الإيْمانِ".
وقد ورد ذكر هذا الكتاب في مؤلفات البيهقي. وقد اختصر القدماء اسمه فقالوا "شعب الإيمان" (١) ، وجاء في "منتخب سياق نيسابور" (٢) : "الجامع لشعب الإيمان".
(١) راجع "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦) ، "الأنساب" (٢/ ٤١٢) ،" السير" (١/ ١٦٦) ، "الوافي" (٦/ ٣٥٤) ، "البداية" (١٢/ ٩٤) ، وغير ذلك.
(٢) "منتخب سياق نيسابور" (٣٠/ أ) .
(٣) راجع "كشف الظنون" (١/ ٥٧٤) ، "الأعلام" (١/ ١١٦) ، "معجم المؤلفين" (١/ ٢٠٦) ، "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣١) .
(٤) انظر "الاعتقاد" (ص ١١٤،٩٦،٩١،٣٠) ، "والزهد" (٨٥) .