وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا ابن أبي أويس، حدثني محمد بن عبد الرحمن الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "سورة الكهف تُدعى في التوراة الحائلة تحول بين قارئها وبين النّار".
[٢٢٢٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول سمعت ابن مسعود يقول في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء: إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي.
و"العتاق" جمع عتيق. والعرب يجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقًا. يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء عليهم السلام.
و"التلاد" ما كان قديمًا من المال، يريد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام، لأنها مكية، وأنها من أول ما قرأه وحفظه من القرآن والله أعلم.
[٢٢٢٤] إسناده: صحيح.
وفي (ن) ذكر هنا سند الحديث الآتي برقم (٢٢٢٦) خطأ ثم ساق سند هذا الحديث.
(١) في التفسير (٥/ ٢٢٣) وفي فضائل القرآن (٦/ ١٠١) .
وأخرجه في التفسير (٥/ ٢٤٠) عن محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة … فذكره.
وأخرجه المروزي في "قيام الليل" (١٢٠) .
[٢٢٢٥] إسناده: ضعيف جدًا.
• شيوخ ابن عدي الثلاثة الأولين لم أجد لهم ترجمة.
• وكذا شيخ ابن مطر: خشنام بن بشر.
• إبراهيم بن مهاجر بن مسمار. ضعيف. من الثامنة.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. راجع "الميزان" (١/ ٦٧) . =