كتابين وهو كتاب واحد، ذكره بروكلمان في "تاريخه" (١) بالعنوان الأول، وفؤاد سزكين في "تاريخه" (٢) بالاسم الثاني.
استفاد من الإمام البيهقي خلق كثير وفيما يلي أسماء بعض تلاميذه الذين سمعوا منه مؤلفاته وبلغوها إلى من بعدهم:
المعروف بشيخ القضاة. سمعه والده الكثير من مشايخ عصره. سمع من والده "مسند الشافعي" و"صحيح الإسماعيلي" و "كتاب الكامل" لابن عدي، وكثيرا من مسموعاته وتآليفه. وكان من المكثرين. وكان عارفا بالمذهب، مدرِّسا جليل القدر، أجاز لأبي سعد المعاني جميع مسموعاته.
سمع الكتب من جده، وسمع من أبي يعلى الصابوني وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، وعدة، وجمع وحدث ببغداد.
(١) (٦/ ٢٣٣) .
(٢) (٣/ ١٨٤) .
(٣) راجع ترجمته في "التقييد" (١/ ٢٤٧، ٢٤٨) ، "السير" (١٩/ ٣١٣، ٣١٤) ، "طبقات
السبكي" (٣/ ٢٠٤، ٢٠٤) ، "البداية والنهاية" (١٢/ ١٧٦) ، "التحبير" (١/ ٨٣ - ٨٥) .
(٤) ترجمته في" السير" (١٩/ ٥٠٣) ، "الميزان" (٣/ ١٥) ، "لسان الميزان" (٤/ ١١٦) ، "شذرات الذهب" (٤/ ٦٧) .