وهو مختصر "كتاب دلائل النبوة" الذي ألفه البيهقي، اختصره مؤلف مجهول وسماه "بغية السائل عما حواه كتاب الدلائل" كما أشار إليه أستاذنا السيد أحمد صقر (٢) ، ولعل الالتباس جاء من أن مرتب الفهرس ذكره باسم "مختصر دلائل النبوة للبيهقي" فظُنَّ أن المختصر له وإنما أراد نسبة "الدلائل" إليه.
كما ذكر الدكتور الأعظمي (٦) كتاب "العيون في الرد على أهل البدع"، وقال: أن نسخة منه توجد في مكتبة امبروزيانا في إيطاليا. ولم يذكره أحد ممن ترجم للبيهقي.
(١) "المدخل" (ص ٦٠) .
(٢) راجع مقدمة "دلائل النبوة" (ص ١١) ، وراجع "تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان (٦/ ٢٣١) .
(٣) "المدخل" (ص ٥٤) .
(٤) "كشف الظنون" (٢/ ١٧٢٦) .
(٥) "الدرر الكامنة" (٤/ ٢٣٥) .
(٦) "المدخل" (ص ٦٢) .
(٧) "المدخل" (ص ٥٤) .
(٨) " المدخل" (ص ٦٠) .