دحيم، وغيرهم. وأملى مدة على ورع وإتقان، وكان شيخا ثقة، نبيلا، خيّرًا، زاهدا، ورعا، متقنا. ما كان يحدث إلا وأصله بيده يعارض. حدث بالكثير. وكان بصيرا بمذهب الإمام الشافعي. تفقه على أبي الوليد حسان بن محمد.
سمع من أبي الفوارس أحمد بن محمد بن السندي الصابوني، والعباس بن محمد ابن نصر الرافقي، وأحمد بن محمد بن أبي الموت المكي، وغيرهم.
قال أبو إسحاق الحبال: كان أبو عبد الله بن نظيف يصلي بالناس في مسجد عبد الله سبعين سنة وكان شافعيا يقنت. فأم بعده رجل مالكي، وجاء الناس على عادتهم فلم يقنت فتركوه وانصرفوا وقالوا: لا يُحسن يصلّي (٤) .
(١) ترجمته في "التذكرة" (٣/ ١٠٥٨) ، "السير" (١٧/ ٢٩٥) ، "شذرات" (٣/ ٢٠٢) "تاريخ التراث" (١/ ٤٦٨) .
(٢) ترجمته في" السير" (١٧/ ٤٧٦ - ٤٧٧) ، "الوافي" (٤/ ٣٢٣) ، "شذارت" (٣/ ٢٤٥) .
(٣) "السير" (١٧/ ٤٧٦) .
(٤) "السير" (١٧/ ٤٧٧) .