الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات"
[٤٠٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال قال ابن عباس: كتب عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين ثم قال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} .
(١) في الإيمان (١/ ٩٢ رقم ١٤٥) .
(٢) في الوصايا (٣/ ١٩٥) وفي الحدود (٨/ ٣٣) وأخرجه في الطب (٧/ ٢٩) مختصرًا.
قد مر الحديث في الجزء الثاني من هذا الكتاب وقد استوفينا تخريجه هناك.
فراجع (٢/ ٧٤ - ٧٥ رقم ٢٨٠) وسيعيده المؤلف في "الشعبة" (٤٤) وهو باب في تحريم أعراض الناس.
[٤٠٠١] إسناده: رجاله كلهم ثقات.
(٣) مر قريبا هذا الكلام "لا يجتمع غبار في سبيل الله … إلخ" بسند مرفوع عن أبي هريرة برقم (٣٩٥٢) .
(٤) في التفسير (٥/ ٢٠١) عن علي بن عبد الله عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ١١٢ - ١١٣ رقم ١١١٢١) من طريق القعنبي عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (رقم ١٠٤٩) عن عبد الله بن هاشم عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٣/ ٢/ ٢٤٨ رقم ٢٥٣٧) عن سفيان بن عيينة بنفس الطريق. =