[٤٣٠٣] أخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله، حدثني أبو أيوب القرشي مولى بني هاشم قال قال داود عليه السلام: رب أخبرني ما أدنى نعمتك علي؟ فأوحى الله إليه يا داود تنفس فتنفس فقال: هذا أدنى نعمتي عليك.
قال: كان بعض العلماء إذا تلا: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} (١) قال: سبحان الله من لم يجعل من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها كما لم يجعل في أحد من إدراكه أكثر من العلم إنه لا يدركه فجعل معرفة نعمه بالتقصير عن معرفتها شكرًا كما شكر على العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانًا علمًا منه أن العباد لا يجاوزون ذلك.
[٤٣٠٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبد الرحيم ابن منيب، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس أحد ينجيه عمله " قالوا: ولا إياك يا رسول الله؟ قال: "ولا إيّاي إلا أن يتداركني الله منه برحمة".
[٤٣٠٣] أبو أيوب القرشي أحمد بن محمد بن جابر مولى بني هاشم، لم نجد له ترجمة.
والأثر في كتاب "الشكر" لابن أبي الدنيا (ص ١٣٩ رقم ١٤٦) .
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤٤) لابن أبي الدنيا والمؤلف.
[٤٣٠٤] محمد بن صالح التميمي، لم نجده.
والأثر في كتاب "الشكر" (رقم ١٩٨) .
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤٤) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف.
(١) سورة إبراهيم (١٤/ ٣٤) .
[٤٣٠٥] إسناده: فيه من لم نعرفه.
• عبد الرحيم بن منيب، لم نجد له ترجمة وقد مضى.