الكتب، وقالوا: هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلًا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم، فلا والله ما رأينا رجلًا منهم قط يسألكم عن الذي أنزل إليكم.
[٤٨٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أن حفصة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتاب فيه قصص يوسف في كتف فجعلت تقرؤه عليه والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتلون وجهه فقال: "والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا نبيكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم"
(١) في الاعتصام (٨/ ١٦٠) ، وفي التوحيد (٨/ ٢٠٨) وفي "خلق أفعال العباد" (ص ٥٤) وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١١/ ١١٠ رقم ٢٠٠٦٠) .
وأخرجه الخطيب في "الجامع" (٢/ ١١٥ رقم ١٣٤٥) عن الحسن بن أبي بكر عن محمد بن عبد الله بن محمد المزني به.
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ٤١) عن معمر عن الزهري به ولم يسق لفظه بتمامه.
وقد مر الحديث برقم (١٧٤) من طريق الليث عن يونس عن ابن شهاب.
وقوله "لم يشب" أي لم يخالطه غيره.
[٤٨٤٠] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع بين الزهري وحفصة.
والحديث أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ١١٠ رقم ٢٠٠٦١) بهذا الإسناد.
• وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (٣/ ٦٤/ ١ - ٢) عن عبد الرزاق عن معمر به.
قال الألباني: ورجاله ثقات لكنه منقطع بل معضل بين الزهري وحفصة.
"إرواء الغليل" (رقم ١٥٨٩) .
[٤٨٤١] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ الحاكم ولم نجده.
• ابن أبي نملة الأنصاري، المدني هو نملة. مقبول. من الثانية (د) . وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٨٥) وسكت عليه.
• أبو نملة الأنصاري.
صحابي، قال الواقدي اسمه عمار، وقال ابن سعد: عمرو، وقال غيرهما: عمارة وهو ابن معاذ بن زرارة من بني ظفر، من الأوس، شهد أحدًا وقيل شهد بدرًا (د) .
والحديث أخرجه أبو داود في العلم (٤/ ٥٩ رقم ٣٦٤٤) عن أحمد بن محمد بن ثابت المروزي حدثنا عبد الرزاق به. =