على بن المتوكل، حدثنا أبو الربيع، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود قال قال رجل: يا رسول الله نتداوى؟ قال: "نعم، تداووا، فإن الله عز وجلّ لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، وعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر".
= وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (موارد- ص ٣٤٠ رقم ١٣٩٨) مرفوعًا وعبد الرزاق في "مصنفه"- موقوفًا- (٩/ ٢٦٠) ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩/ ٢٧١ - ٢٧٢ رقم ٩١٦٣) من طريق سفيان الثوري عن قيس بن مسلم به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٢٦) من طريق الفريابي عن سفيان عن قيس ابن مسلم به.
وتابعه أبو حنيفة عن قيس بن مسلم، أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ١٦ رقم ٩٧٨٩) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٢٦) ولم يسق لفظه.
قال الشيخ الألباني: حسن. "صحيح الجامع الصغير" (٢٩٢٦، ٣٩٣٨) .
[٥٥٥٥/ ب] إسناده: فيه المرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات.
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي، البغدادي.
• أبو خيثمة هو الجعفي زهير بن معاوية بن خديج الكوفي.
• مليكة بنت عمرو الجعفية السعدية الأنصارية.
يقال: لها صحبة، ويقال: تابعية، من الثالثة (مد) .
وقال المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٦٩٨ - مخطوط) : مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية من ولد زيد بن سعد، ويقال: زيد اللات بن سعد عدادها في الصحابة، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا روى زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عنها، روى لها أبو داود في المراسيل وقد وقع لنا حديثها بعلو.
والحديث أخرجه المؤلف في "السنن" (٩/ ٣٤٥) عن أبي عبد الله الحافظ، بنفس المسند إلا أنه لم يذكر فيه "عائشة".
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٥/ ٤٢ رقم ٧٩) ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٦٩٨ - مخطوط) من طريق أحمد بن يونس عن زهير بن معاوية عن امرأة من أهله عن مليكة بنت عمرو قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها فوصفت لي سمن بقر وقالت … فذكر الحديث ولم يذكر في السند "عائشة". =