وقال: "أرى عليك حلية أهل النار" أي أنه زي بعض الكفار الذين هم أهل النار والله أعلم. فقد روينا في الحديث الثالث (١) عن سهل بن سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للذي أراد أن يزوجه: "التمس ولو خاتما من حديد".
(١) حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٢٢، ١٣١، ١٣٦، ١٣٨) ، وفي فضائل القرآن (٦/ ١٠٨، ١٠٩) ، وفي اللباس (٧/ ٥٢) ، ومسلم في النكاح (٢/ ١٠٣٩ - ١٠٤٠ رقم ٧٦) وبدون ذكر اللفظ (٢٠/ ١٠٤٠ رقم ٧٧) ، والنسائي في النكاح (٦/ ٥٤) ، ومالك في "الموطأ" (ص ٥٢٦) - ومن طريقه البخاري في النكاح (٦/ ١٣٥) ، وأبو داود في النكاح (٢/ ٥٨٦ رقم ٢١١١) ، والترمذي في النكاح (٣/ ٤٢١ رقم ١١١٤) ، وابن ماجه في النكاج (١/ ٥٣٨ رقم ١٨٨٩) ، والدارمي في النكاح (ص ٥٣٨) ، وأحمد في "مسنده" (٥/ ٣٣٠، ٣٣٦) في قصة هبة المرأة نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -
[٥٩٣٦] إسناده: حسن.
• ابن المثنى هو محمد.
• أبو مَكين (بفتح الميم وكسر الكاف) نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم، البصري، صدوق، من السادسة، وهم وكيع في اسم أبيه فقال: نوح بن أبان ووهم من جعله اثنين (د س ق) ،. إياس بن الحارث بن مُعَيُقِيب بن أبي فاطمة الدُّوسي حجازي، صدوق، من الثالثة (د س) . . مُعَيُقِيب (بقاف مكسورة وبعدها مثناة تحتانية وأخره موحدة مصغرًا) ابن أبي فاطمة الدوسي، وقال ابن شاهين: ويقال معيقب بغير الياء الثانية، حليف بني أمية، أسلم قديمًا، وشهد المشاهد، وكان مجذومًا، قاله ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح، ويقال: إنّه من بني سدوس، وشهد بيعة الرضوان، والمشاهد كلها، وقال ابن سعد: مُعَيقِيب ابن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس أسلم بمكة، ويقال: كان من مهاجرة الحبشة وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم كان على خاتم عثمان بن عفان: ومات في خلافته، وقيل: عاش إلى بعد الأربعين، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث،
روى عنه ابناه محمد والحارث وابن ابنه إياس بن الحارث وأبو سلمة بن عبد الرحمن قال أبو عمر: كان به داء الجذام وقيل البرص فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف. راجع "الإصابة" (٣/ ٤٣٠) ، "الطبقات" (٤/ ١١٦ - ١١٧) ، "ثقات الصحابة" لابن حبان (٣/ ٤٥٤) و "التهذيب" (١٠/ ٢٥٤) . =