المؤمنَ يوم القيامة حتّى يَضَع عليه كنفه يَسْترُه من الناس فيقول: أي عبدي، تعرفُ ذنبَ كذا وكذا؟ فيقولُ: نَعَمْ أي رَب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى فى نفسه أنه قد هلك، قال: إني قد سَترَتها عليك في الدنيا، وقد غفرتها لك اليوم، قال: ثم أعطِيَ كتابَ حسابه، وأمّا الكافر والمنافق فيقول الأشهادُ هؤلاء ائَذين كلذَبُوا على رَبهم أل الَعْنهُ الله علىَ الظَالمِن".
قال البيهقي رحمه الله: قوله "يدق المؤمن" يريد به (٣) : يقربه من كرامته. وقوله "يضع عليه كنفه" يريد والله أعلم"- عطفه ورأفته ورعايته.
(١) في المظالم (٣/ ٩٧) .
وأخرجه المؤلف في "الأسماء والصفات" (٧٦) من طريق محمد بن أيوب أخبرنا موسى بن
إسماعيل به.
(٢) فأخرجه البخاري في التفسير (٥/ ٢١٤) وفي الأدب (٧/ ٨٩) وفي "التوحيد" (٨/ ٢٠٣) كما أخرجه في خلق أفعال العباد (٤١) . ومسلم في التوبة (٣/ ٢١٢٠) .
كما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٣/ ١٨٩) والنسائي في التفسير وفي الرقاق من "الكبرى" (تحفة الأشراف ٥/ ٤٣٧) وابن ماجه في المقدمة (٦٥/ ١ رقم ١٨٣) وابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ٢١) والبغوي في "شرح السنة" (١٥/ ١٣٢) وابن منده في "كتاب الإيمان" (٣/ ٧٥٥ - ٧٥٦ رقم ٧٩٠، ٣/ ٩٥٧ - ٩٥٨ رقم ١٠٧٧ - ١٠٧٨) .
(٣) في (ن) والمطبوعة "يومئذ يقربه وكرامة".
[٢٦٨] إسناده لا بأس به.
• أبو سعيد بن أبي عمرو هو محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي.
• أبو عبد الله الصفار هو محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني.
• عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي، الكوفي (م ٢٣٥ هـ) .
صدوق يتشيع، من العاشرة (ص) .
وذكره الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٦٩) وقال: قال ابن معين. ثقة.
وقال ابن عدي: لم يذكر بالضعف في الحديث ولا اتهم فيه إلا أنه كان محترقا فيما كان فيه من التشيع ("الكامل" ٤/ ١٦٢٧) .
• جرير هو ابن عبد الحميد. أشعث هو ابن إسحاق بن سعد بن مالك القُمي. =