الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إياكم ومحقرات الأعمال إنّهُن يجتمعن كل الرَّجُلِ حتّى يهلكنه (١) ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب لهن مثلاً كمثل قوم نزلُوا بارض فلاة فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل يجيء بالعود، والرجل يجيء بالعويد حتى جمعوا من ذلك سوادَا، ثم أججوا نارًا فأنضجت ما قذف فيها".
= "السير" (١٢/ ٥٩٦) ، "شذرات" (٢/ ١٥٢) .
• وأبو داود هو الطيالسي صاحب "المسند" واسمه سليمان بن داود بن الجارود، البصري (م ٢٠٤ هـ) .
ثقة حافظ، غلط في أحاديث. من التاسعة (خت م-٤) .
• عمران القطان، عمران بن داور أيوالعوام، البصري.
صدوق يهم، ورُمي برأي الخوارج من السابعة (خت-٤) .
• عبد ربه بن أبي يزيد- ويقال ابن يزيد.
مستور من الرابعة (د، س) .
قال ابن المديني عبد ربه الذي روى عنه قتادة مجهول لم يرو عنه غير قتادة.
وقال البخاري في "تاريخه": نسبه همام.
• أبو عياض: عمرو بن الأسود العنسي.
ثقة عابد من كبار التابعين مخضرم (خ، م، د، هـ، ق) .
(١) في (ن) تهلكه.
والحديث أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٥٣) ومن طريقه أحمد في "مسنده" (١/ ٤٠٢)
وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢١٥ رقم ٣١٩) .
وأخرجه الطبراني في "الكبير"، (١٠/ ٢٦١ رقم ١٠٥٠٠) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عمران القطان وقد وثقه جمع (مجمع الزوائد (١٠/ ١٨٩) .
(قلت) وفيه عبد ربه وهو مستور.
وقال العراقي: إسناده جيد، وقال ابن حجر: سنده حسن، (راجع فيض القدير ٣/ ١٢٨) وكذا قال الألباني (صحيح الجامع الصغير ٢٦٨٤) .
وهو عند المؤلف في "سننه" (١٠/ ١٨٧ - ١٨٨) بنفس السند.
وله شاهد من حديث سهل بن سعد ومن حديث عائشة سيذكرهما المؤلف بسنده في الباب (٤٧) في "فصل محقرات الأعمال".