= أخرجه البخاري في التفسير (٥/ ٢٢٨) وابن جرير الطبري في"تفسيره" (١٥/ ١٤٦ - ١٤٧) وابن منده في "الإيمان" (١/ ٨٥٠) .
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٢٤) إلى سيد بن منصور وابن مردويه أيضًا. وأخرج البخاري في الزكاة (٢/ ١٣٠) عن ابن عمر:
أن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصل الأذُن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فيشفع ليقضي بدن الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا، يحمده أهل الجمع كلهم.
وانظر روايات أخرى في هذا الباب في "تفسير ابن كثير" (٣/ ٥٥ - ٥٨) و"الدر المنثور" (٥/ ٣٢٤ - ٣٢٨) .
[٢٩٥] إسناده ضعيف.
• محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي، الكوفي (م ٢٠٤ هـ) .
ثقة، يحفظ، من التاسعة (ع) .
• داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأوْدي الزعافري، أبويزيد الكوفي (م ١٥١ هـ) .
عم عبد الله بن إدريس. ضعيف، من السادسة (بخ، ت، ق) .
ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود. قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
راجع "الميزان" (٢/ ٢) .
• أما أبوه يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي.
فمقبول، من الثالثة (بخ، ت، ق) . =