ما وقع النقص في بني إسرائيل كان الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه، ثم لا يمنعه منه من الغد، أن يكون خليطه، وأكيله، وشريبه، فضرب الله بقلوب بعضهم على بعض، وأنزل فيهم القرآن".
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} إلى قوله {كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} (١) .
قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متكئًا، فجلس فقال: "كلا، والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا".
ورواه (٢) يونس بن راشد وشريك عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود، وقد ذكرنا إسنادهما في "كتاب السنن".
(١) سورة المائدة (٥/ ٧٨ - ٨١) .
(٢) حديث يونس بن راشد أخرجه أبو داود في الملاحم (٤/ ٥٠٨ رقم ٤٣٣٦) ومن طريقه رواه المؤلف في "سننه" (١٠/ ٩٣) .
وحديث شريك: أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٢٥٢ رقم ٣٠٤٧) وأحمد في "مسنده" (١/ ٣٩١) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ١٧٩ - ١٨٠ رقم ١٠٢٦٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ١٢٣) لعبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والمؤلف في "الشعب".
وضعفه الشيخ الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٨٢٢) .
[٧١٣٩] إسناده: ضعيف.
• أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس.
• عبيد الله بن أبي زياد هو القداح أبوالحصين المكي، ليس بالقوي.
والحديث أخرجه أبو داود في الملاحم (٤/ ٥٠٩ رقم ٤٣٣٧) ولم يسق لفظه، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ١٨٠ رقم ١٠٢٦٨) من طريق عمرو بن مرة عن سالم الأفطس به. =